الجيش الملكي يعود بتأهل من ليبيا
تمكن فريق الجيش الملكي من العودة بتأهل على حساب فريق النصر الليبي بعد أن انتهت المباراة بتعادل إيجابي 1-1 ، ليجتاز دور 32 من كأس الإتحاد الإفريقي .
شوط متحرك ... و تألق كبير لعلي لكروني
إنطلقت المباراة متوازنة في بدايتها ، حيث لم نشاهد سيطرة على الكرة من طرف فريق الفريقين معا .
إلا أن الخطورة كانت واضحة من طرف الفريق الليبي الذي استطاع الدخول في أطوار اللقاء و البحث عن هدف مبكر يربك به حسابات الفريق العسكري .
و من خطأ فادح للاعب يونس بلخضر في الدقيقة 07 ، كاد فريق النصر أن يفتتح التسجيل لولا التدخل الناجح لعبد الرحيم شاكير الذي أبعد الكرة من أمام المهاجم الليبي .
و بعد هاته المحاولة ، تحركت الآلة الهجومية للنصر الليبي الذي بدأ يبحث عن الهدف بكل الطرق ، و كاد أن يهز الشباك في الدقيقة 15 من ضربة حرة سددها بقوة اللاعب سعد زياني و تصدى لها ببراعة الحارس علي لكروني .
و شهدت الجولة الأولى تألقا للحارس علي لكروني الذي عاد لحرمان أبناء ليبيا من هدف محقق من خلال تسديدة النشيط فرانسيس ، و جدت علي لكروني في الزمان و المكان المناسبين .
و بعد هاتين المحاولتين ، إستطاع المدرب عبد الرزاق خيري ترتيب أوراقه و أعاد التوازن داخل الفريق ، حيث أصبح العساكر يستحوذون على الكرة و تمكنوا من الوصول إلى المرمى لكن دون تهديدات حقيقية .
و أبرز ما شهدته الجولة الأولى هو أن فريق النصر الليبي نجح في تطبيق مصيدة التسلل حيث شاهدنا مهاجمي الجيش الملكي يسقطون في فخ التسلل في العديد من الهجمات الشيء الذي يجب إصلاحه في فترة ما بين الشوطين من طرف السيد عبد الرزاق خيري .
لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي الذي يخدم مصالح الفريق العسكري في انتظار تغييرات في الجولة الثانية من أجل استغلال الثغرات الدفاعية للفريق الليبي .
شوط الهدفين ينتهي بتأهل للفريق العسكري
إنطلقت الجولة الثانية مشتعلة في المدرجات منذ البداية ، حيث قام الجمهور الليبي بخلق الإحتفالية و ذلك بإشعال الشهب الإصطناعية .
بالمقابل ، نزل فريق النصر بكل ثقله على الدفاع العسكري الذي وجد صعوبة في الحد من هيجان الفريق الخصم .
و في الدقيقة 55 ، كاد اللاعب فرانسيس أن يفتتح التسجيل من رأسية محكمة تمكن الحارس علي لكروني من إخراج الكرة للركنية تحت مساندة زملائه .
و أمام تراجع فريق الجيش الملكي للدفاع تاركا فريق النصر يستحوذ على الكرة و يأخذ الثقة الكاملة من أجل تسجيل الهدف ، قام اللاعب محمد أمين البقالي بخطأ فادح في الدقيقة 70 ، بعد أن مرر كرة خاطئة سجل على إثرها هدف من إمضاء البديل الكاميروني أتبونغو .
و بعد هذا الهدف ، قام المدرب عبد الرزاق خيري بتبديل محمد أمين البقالي ليدخل مكانه مدلل الجماهير العسكرية يوسف القديوي .
و أعطى هذا التغيير الناجح أكله ، حيث استطاع الزئبقي يوسف القديوي من تعديل النتيجة في الدقيقة 78 ، قاتلا أمال الجماهير الليبية التي اشتعلت على إثر هدف السبق الذي سجله فريق النصر .
و بعد هذا الهدف ، إنتعش الفريق العسكري و استطاع الإستحواد على الكرة أمام خيبة أمل للفريق الليبي الذي لم يقوى على تقبل هدف التعادل ، خصوصا في الظرفية التي سجل فيها .
و لم تأتي الدقائق الستة التي أضافها الحكم بأي جديد يذكر ، لينتهي اللقاء بتأهل لفريق الجيش الملكي الذي وجد مشاكل قبل المرور .
