نتائج كارثية في إياب الدفاع والجمهور يطالب بمحاسبة المسؤولين
يمر فريق الدفاع الحسني الجديدي الذي يحتل المركز 12 في الترتيب العام برصيد 28 نقطة من أزمة نتائج خانقة منذ النصف الثاني من بطولة هذا الموسم، إذ حصد في 12 مباراة الأخيرة 8 نقاط فقط من فوزين وتعادلين و4 هزائم.
ولم يستطع الإطار الوطني حسن مومن الذي تعاقد مع الفريق الجديدي بداية السنة الجارية خلفا لجواد الميلاني قيادة الفريق إلى تحقيق نتائج إيجابية، بل إن المستوى التقني للفريق تدهور بشكل كبير وبدأ في التقهقر شيئا فشيئا في سلم الترتيب، وهو ما أجبر الجماهير الدكالية الغيورة على فريقها على دق ناقوس الخطر والمطالبة بإصلاح ما يمكن إصلاحه اجتنابا لما هو أسوء، علما أن فارق النقاط بين الدفاع والمراكز المؤدية للقسم الوطني الثاني لا يتجاوز 4 نقاط قبل 4 دورات على نهاية الدوري.
ولعل حبل الود الذي انقطع بين المدرب واللاعبين وتبادل الاتهامات بالتخاذل بعد الخسارة من بني ملال بعقر الدار، يكشف ولو قليلا الحالة الكارثية التي يمر منها الفريق هذا الموسم، ومن جانبها، طالبت الجماهير الدكالية وجمعيات المحبين والفصائل المشجعة باستقالة جماعية للمكتب المسير الحالي الذي عجز في أكثر من مرة على بناء فريق قوي وتنافسي، في الوقت الذي يحاول فيه هذا الأخير إلقاء اللوم على الإطار الوطني حسن مومن، رغم أنه أسهم بدوره في تدني مستوى الفريق بالنظر إلى النتائج المحققة.
هذا ويحتاج الفريق الجديدي أكثر من أي وقت مضى إلى تلاحم كل مكونات النادي من أجل مناقشة الوضع الحالي بحكمة بهدف الخروج بأقل الخسائر، خصوصا أن النادي مقبل على مباراتي سد أمام كل من وداد فاس والنادي القنيطري.
