الفتح يتعادل قبل مواجهته الإفريقية
لم تسفر المباراة التي جمعت بين فريقي الفتح الرباطي و شباب الريف الحسيمي عن أي فائز ، حيث شهد اللقاء تعادلا إيجابيا بين الفريقين (1-1) ، هذا دون نسيان أن المباراة كانت بمستوى جد متوسط .
شوط بمستوى جد بطيء .. و غياب تام للمحاولات
إنطلقت المباراة منذ بدايتها بإيقاع جد بطيء ، مما أدى إلى غياب كلي للمحاولات السانحة للتسجيل .
و لم يقم أي فريق ببناء هجومي حقيقي ، حيث انحصرت الكرة داخل وسط الميدان ، و ظل المدربان معا متخوفان من تلقي الهدف ، مما قتل الفرجة داخل رقعة الميدان .
إستمرت المباراة بأدائها الجد متوسط و المحتشم ، و لم تشهد الدقائق الأربعون أي محاولة و لو تسديدة عشوائية ، حتى حين وصول الدقيقة 44 ليكتب مشاهدة أول تهديد أمام المرمى ، حيث كاد اللاعب مراد باطنا أن يسجل هدفا من تسديدة أرضية مرت محاذية للقائم الأيمن للحارس يونس الرميلي .
و انتهي الشوط الأول على إيقاع التعادل السلبي و الأداء المحتشم للفريقين معا .
شوط الهدفين .. ينتهي بالتعادل الإيجابي
مع بداية الجولة الثانية ، شاهدنا أداء مختلفا عن الجولة الأولى ، حيث بدا أن الفريقان معا مصران على التسجيل و الظهور بمستوى أفضل من الذي شاهدنا في الجولة الأولى .
في الدقيقة 52 ، تحصل الفريق الضيف شباب الريف الحسيمي على ضربة جزاء ، تمكن من تسجيلها صانع الألعاب عبد الصمد لمباركي ، لينتعش اللقاء بعد هذا الهدف .
و بعد أن تلقى فريق الفتح الرباطي الهدف ، أجرى المدرب جمال السلامي تغييرا في الخط الهجومي من أجل إنعاشه ، حيث بدا عاجزا عن القيام بالمحاولات ، ليقوم بإشراك الجناح هشام العروي مكان اللاعب ليركي .
و في الدقيقة 58 ، و من ضربة حرة مباشرة ، سدد اللاعب سعدان كرة قوية مرت جانبية للقائم الأيمن للحارس يونس الرميلي .
و بعد ضغط خفيف للفريق الرباطي ، نجح العميد إبراهيم البحري في تسجيل هدف التعادل ، الذي جاء في الدقيقة 63 ، ليتحرك بعدها فريق الفتح الرباطي .
و بعد هدف التعادل ، عادت المباراة لتدخل في الإيقاع الذي شاهدناه خلال الجولة الأولى .
و لم تأتي الدقائق المتبقية بأي جديد ، لينتهي اللقاء بتعادل إيجابي بين الفريقين 1-1 .
