بالفيديو .. صاروخ لويز يرجح كفة تشيلسي أمام بازل
وضع تشيلسي قدماً ونصف في نهائي الدوري الأوروبي لكرة القدم، بعد تغلبه مساء اليوم على مضيفه بازل السويسري بهدفين لهدف، في المباراة التي جمعت بينهما على ملعب سانت جاكوب بارك، ضمن ذهاب نصف نهائي البطولة.
وانطلقت المتعة والإثارة مع صافرة البداية، حين انطلق النجم المصري النيني في الدقيقة الثالثة، ليصوّب كرة مباغثة، ذهبت فوق مرمى حارس تشيلسي بيتر تشيك بسنتمترات قليلة.
ثم ردّ تشيلسي على ذلك بسلسلة من المحاولات التي قادها إدين هازارد وفرانك لامبارد، لكنه دائماً ماكان يصطدم بقوة الدفاع السويسري، ليفشل في افتتاح النتيجة في الدقائق العشرة الأولى.
وجاءت الدقيقة الثانية عشر لتشهد تسجيل تشيلسي للهدف الأول في المباراة، حين رفع إدين هازارد عرضية ممتازة من ركنية على الجهة اليمنى، حوّلها موسيس برأسية محكمة داخل الشباك.
وبعد هذا الهدف، تراجع الأداء الهجومي لبازل، وظل يتقدّم بحذر شديد إلى منتصف ملعب تشيلسي، الذي بدا قادراً على إضافة هدفٍ ثانٍ في أية لحظة، بفضل أسلحته الفتّاكة في خط الهجوم.
وكانت من أخطر الفرص التي أتيحت لنادي بازل السويسري، ركلة حرة سدّدها اللاعب ستوكر بقوة نحو المرمى في الدقيقة السابعة عشر، لكن الحارس بيتر تشيك كان لها بالمرصاد.
وشهدت الدقائق الموالية سلسلة من المحاولات المتواصلة لأصحاب الأرض، لكن معظمها لم يشكّل أي خطورة على مرمى تشيلسي، حتى جاءت الصافرة معلنةً عن انتهاء الشوط الأول.
ومع انطلاق الشوط الثاني، عاد بازل للضغط على دفاع تشيلسي، وكاد النجم المتألق ستوكر ينجح في تعديل النتيجة مبكراً في الدقيقة الثامنة والأربعين، لولا ارتطام تسديدته الأرضية بالقائم.
ولم يتأخر الرّد من جانب تشيلسي سوى ست دقائق فقط، عندما انطلق هازارد على الجهة اليسرى، ليرفع عرضية بالمقاس إلى توريس، الذي صوّب كرة قوية ارتطمت بالعارضة.
وكان هذا التهديد سبباً في تراجع بازل مرة أخرى لمناطقه الدفاعية، قبل أن يُعاود الظهور في منتصف الملعب، ويهدّد بيتر تشيك في بعض المناسبات، منها تسديدة دياز التي علت العارضة بقليل.
وفوّت بازل فرصة مثالية لتعديل النتيجة في الدقيقة الخامسة والثمانين بعد خروج خاطئ للحارس بيتر تشيك لقطع إحدى الركنيات، قبل أن يحصل على ركلة جزاء حوّلها شار بنجاح داخل الشباك.
وجاء الرّد سريعاً من تشيلسي بعدها بدقيقة واحدة فقط، عندما أرسل راميريز عرضية أفلتها الحارس من بين يديه، ولم ينجح لا توريس ولا أوسكار في إيداعها داخل الشباك.
واستحق تشيلسي إنهاء المباراة بنتيجة الفوز، إذ كاد قائده جون تيري ينجح في تسجيل هدف قاتل في الوقت الإضافي، برأسية أمام المرمى تصدى لها حارس بازل ببراعة، مُنقذاً مرماه من هدف محقّق.
وعلى بعد ثواني معدودة فقط من إطلاق صافرة النهاية، حصل تشيلسي على ركلة حرة مباشرة، صوّبها المدافع البرازيلي ديفيد لويز بقوة أرضية، ووضعها في الزاوية اليسرى من مرمى أصحاب الأرض.
