الأتراك يطيحون بأبناء روما
تمكن فريق فنربخشة التركي من تحقيق فوز مهم على حساب الفريق الإيطالي لاتسيو (0-2) ، لحساب ذهاب دور ربع نهائي أوروبا ليغ .
شوط أول للنسيان
إنطلقت المباراة التي احتضنها ملعب " شكري سرا أوغلو " الملعب الخاص بنادي فنربخشة بحماس كبير من طرف الجماهير التي ضغطت على الفريق الخصم بالصفير .
و شهدت الدقائق العشر الأولى استحواذا نسبيا للفريق الضيف لاتسيو الذي أبدى قوته و خطورته من خلال هجمة لم يكتب لها أن تدخل الشباك ، من رأسية اللاعب البرازيلي إيديرسون الذي لم يضرب الكرة بقوة ليتمكن حارس فنربخشة فولكان من إمساك الكرة بكل سهولة .
و بعد هاته المحاولة ، إستفاق الفريق التركي الذي تمكن من السيطرة على الكرة و بدأ في الزحف نحو المرمى الإيطالي من أجل اقتناص هدف مبكر .
و لم يجد الفريق التركي طرقا من أجل اختراق الدفاع الإيطالي و الوصول لمرمى الحارس ماركيتي ، و كان الخطأ الفادح الذي قام به دفاع لاتسيو حين لم يشتت الكرة بالشكل الصحيح لتعود أمام رجل المهاجم السنغالي موسى سو الذي تسرع و سدد بدون تركيز لتصطدم كرته بالقائم الأيمن للحارس ماركيتي .
و اكتفى الشوط الأول بهاتين المحاولتين ، ليغيب بعدها مهاجموا الفريقين معا عن التهديد ، و انتقلت المقابلة للأداء التكتيكي الصارم تخوفا من تلقي الأهداف .
لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي بمستوى جد متوسط و يمكن اعتباره شوط للنسيان .
فنربخشة يستغل النقص العددي و يسجل ثنائية
إنطلقت الجولة الثانية مشتعلة منذ بدايتها ، حيث تلقى فريق لاتسيو ضربة موجعة في الدقيقة 47 بعد أن تلقى الظهير الأيمن النيجيري أونازي البطاقة الصفراء الثانية ليطرد من أرضية الملعب تاركا فريقه يعاني بعشرة لاعبين .
و أثر هذا الطرد على فريق لاتسيو الذي عاش تحت إيقاع الهجمات المتتالية من طرف الفريق التركي الذي نزل بكل ثقله من أجل استغلال النقص العديدي لأبناء روما .
و التجأ فريق فنربخشة لحل التسديد من بعيد عن طريق المتألق راؤول ميريليس ، الذي كاد أن يفتتح التسجيل من تسديدة مركزة في الدقيقة 49 لم يتمكن من التصدي لها الحارس لينوب عنه القائم الأيسر .
و في الدقيقة 55 ، عاد البرتغالي ميريليس الذي قدم شوط ثاني رائع ليسدد مرة أخرى بيسارية قوية أبعدها الحارس بصعوبة للركنية .
و لم يقف راؤول ميريليس عند هذا الحد ، حيث عاد في الدقيقة 57 ليجرب حل التسديد من بعيد و هذه المرة كرته ذهبت مباشرة في أيدي الحارس ماركيتي .
و لم يقوى فريق لاتسيو الخروج من المنطقة الدفاعية و ظل لاعبوه يدافعون أمام الهيجان التركي الذي تلقى مساندة قوية من الجماهير التي لم يهدأ لها بال و ظلت تشجع حتى حين إعلان الحكم عن ضربة جزاء واضحة في الدقيقة 77 ، تمكن كم ترجمتها إلى هدف اللاعب الكاميروني بيير ويبو .
في حين كان ينتظر الجميع نهاية المقابلة بنتيجة هدف يتيم ، باغث الهولندي ديرك كويت الجميع و سجل الهدف الثاني لفريقه بعد أن تابع تسديدة قوية من ضربة حرة .
لينتهي اللقاء بفوز مستحق للفريق التركي في انتظار مقابلة الإياب الأسبوع المقبل على أرضية ملعب استاد أولمبيكو بروما .
