التعادل الإيجابي يحسم كلاسيكو الأحلام
في مباراة للذكرى .. سيذكرها التاريخ الأوربي ، قدم ريال مدريد ومانشستر يونايتد طبقا كرويا رائعا ، وانتهى بالتعادل الإيجابي (1-1) ، ليؤجل الحسم لمعركة الإياب بمسرح الأحلام "أولد ترافورد".
شوط ملكي بامتياز .. وتعادل إيجابي في أحلى الأشواط
انطلق الفريق الملكي بقوة كبيرة ، حيث كاد النجم الألماني سامي خضيرة أن يوقع الهدف الأول في الدقيقة الثانية بتسديدة رائعة مرت محاذية للمرمى الإنجليزي.
وفي الدقيقة الثالثة ، هدد دي ماريا بتسديدة مرمى الحارس الإسباني دي خيا ، لكن كرته مرت بجانب المرمى بقليل ليطلق العنان لهيجان جماهيري كبير في ملعب سانتياجو بيرنابيو، واصل الفريق الملكي ضغطه الكبير وأصاب الظهير البرتغالي فابيو كوينتراو القائم الأيسر لمرمى فريق مانشستر يونايتد.
وبعدها بدقيقة ، انسل النجم الياباني لمانشستر يونايتدشينجي كاجاوا كاسرا التسلل المطبق من الفريق الملكي ، لكن الحارس دييجو لوبيز كان حاضرا ومتيقنا لها.
حاول أبناء المدرب الاسكتلندي السير أليكس فيرغسون احتواء الضغط الكبير المفروض من لاعبي الفريق الملكي وذلك بالسيطرة على الكرة شيئا فشيئا في وسط الملعب.
وعكس مجريات اللعب ، تمكن مانشستر يونايتد من افتتاح النتيجة عن طريق رأسية محكمة في الدقيقة 19 من المهاجم داني ويلبيك الذي انسل من رقابة سيرخيو راموس ، بشكل غير مفهوم من قائد الفريق الملكي ، ليخيم الصمت على جنبات قلعة الملكي "سانتياجو بيرنابيو".
ولأنه رونالدو .. تعلق وتسلق فوق الجميع وتصدى للعرضية المنفذة من زميله دي ماريا ليعدل النتيجة في الدقيقة 30 ، ليطلق العنان لفرحة كبيرة في سانتياجو بيرنابيو.
وبع مرور الوقت ، هدد نجم الشوط الأول داني ويلبيك مرمى الفريق الملكي من تمريرة سحرية لزميله الهولندي روبين فان بيرسي وهو ما أعطى للمباراة نوعا من الحماس الكبير، قاده نجوم الملكي بقيادة دي ماريا ورونالدو ، قبل أن يحرم الحكم الألماني فيليكس بريتش الفريق الملكي من ضربة جزاء واضحة بعد دفع دي ماريا في منطقة الجزاء.
شوط الإمتاع والدهاء التكتيكي يؤجل الحسم
مارس الفريق الإنجليزي ضغطا رهيبا على المناطق الدفاعية للفريق الملكي من أجل قتل المباراة ، قبل أن تعود السيطرة المطلقة لأبناء المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو بقيادة عازف السيفونية الأول مسعود أوزيل ، بينما هدد دي ماريا مرمى دي خيا بتسديدة محكمة ورائعة مرت محاذية بقليل.
وفي الدقيقة 60 ، تألق دي خيا في إبعاد كرة رائعة بقدمه بعد تسديدها بشكل رائع من الظهير الأيسر النشيط فابيو كوينتراو.
مع مرور الوقت ، تراجع الفريق الإنجليزي إلى مناطقه الدفاعية بشكل كبير للحفاظ على نتيجة التعادل التي تعتبر أكثر من إيجابية بالنسبة لأبناء السير فيرغسون والذي أظهر مكرا ودهاء تكتيكيا في التعامل مع مجريات الجولة الثانية.
وفي الدقيقة 70 ، اشتعلت المباراة من جديد ، حيث هدد فان بيرسي المرمى الملكي في مرتين حيث أصاب العارضة قبل أن يسدد كرة محكمة فوق الحارس دييجو لوبيز لكن تشابي ألونسو أنقذها من فوق خط المرمى.
قام مورينهو بإقحام كل من هيجواين ومودريتش مكان بنزيما ومودريتش لضخ دماء جديدة في الفريق الملكي ، وتفنن أوزيل في العبث بدفاعات الفريق الإنجليزي لكن الحارس دي خيا كان في المكان المناسب ،ليواصل التألق في وجه لاعبي الفريق المدريدي.
وفي بقية دقائق المباراة ، هدد الفريق الملكي بقوة مرمى مانشستر يونايتد لكن التكتيك الدفاعي الكبير والعالي للفريق الإنجليزي كان أقوى ليؤجل كل شيء إلى مباراة الإياب.
