الحسنية "المنقوصة" تطيح بالفتح بالرباط
نجح فريق حسنية أكادير في تحقيق فوز مهم من قلب العاصمة الرباط أمام الفتح الرباطي بنتيجة (1-2) ، رغم النقص العديد لأكثر من ساعة في المباراة ، التي اندرجت في إطار مؤجل الجولة السابعة عشرة من الدوري المغربي للمحترفين.
شوط الاحتجاج على التحكيم من الحسنية
انطلقت المباراة بتحكم رباطي على الكرة رغم البطء الكبير في صناعة الهجمات ، ومن كرة عرضية محكمة من ابراهيم البحري في الدقيقة الرابعة ، تمكن المهاجم المتألق "طيب الذكر" عبد السلام بنجلون من افتتاح النتيجة لأبناء المدرب جمال السلامي.
من جهته ، مارس الفريق السوسي ضغطا هجوميا متقدما على لاعبي الفتح الرباطي وذلك قصد استخلاص الكرة والبحث عن هدف التعادل ، هو ما أربك حسابات الحارس عصام بادة وظهيره الأيسر ياسر الجاريسي ، الذي وقع هدف التعادل برأسية في مرماه في الدقيقة 11 من شوط المباراة الأول.
ولم يحبط الهدف عزيمة الفريق الرباطي لتحقيق الفوز ، حيث بادر لاعبوا الفتح الرباطي إلى الهجوم بقيادة تحركات المتألق ابراهيم البحري ، الذي خلق مجموعة من المتاعب لمدافعي فريق حسنية أكادير ، خاصة جمال العبيدي الذي تلقى بطاقة حمراء بعد إسقاطه للبحري في مرتين مما استدعى الحكم أن يشهر بطاقتين ليترك فريقه يعاني بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 20.
ومع مرور الوقت ، اعتمد لاعبوا الفريق الضيف على مجموعة من الأساليب الأخرى لإفقاد لاعبي الفتح تركيزهم ، وذلك بتعمد إسقاطهم ، مما استدعى الحكم إلى إشهار العديد من الإنذارات في وجوههم.
وهدد اللاعب السوسي السابق حفيظ ليركي مرمى فريقه الأم بتسديدة رائعة في الدقيق35 ، لكن الحارس فهد لحمادي تصدى لها وأبعدها خارج إطار مرماه.
ولم تقدم بقية دقائق الشوط الأول أي شيء يذكر لتنتهي الجولة الأولى بتعادل إيجابي بين الفريقين.
شوط تكتيكي بامتياز
واصل الفتح الرباطي ضغطه وامتلاكه للكرة ، بعدما قام المدرب السلامي بتغيير حفيظ ليركي باللاعب السريع محمد فوزير ، الذي قدم إضافة نوعية لوسط ميدان الفتح.
وهدد عبد السلام بنجلون المرمى السوسي بتسديدة رائعة ومحكمة لكن الحارس فهد لحمادي كان حاضرا ومتيقنا لها ليبعد الخطر عن مرماه.
ووسط غفلة من الدفاع الرباطي ، انسل ياسين البيساطي لينفرد بحارس مرمى الفتح عصام بادة ويودع الكرة في شباكه في الدقيقة 60 ، مطلقا العنان لفرحة كبيرة بين أوساط الفريق السوسي.
تراجع فريق حسنية أكادير نحو مناطقه الدفاعية معتمدا على لهجمات المرتدة لاستغلال الضعف الكبير الفاضح لفريق الفتح الرباطي بسبب غياب التفاهم بين الثنائي آس مانداو ومحمد تراوري.
واحتج لاعبوا الفريق الرباطي على عدم احتساب هدف من رأسية مراد باتنة الذي تلقى الكرة العائدة من العارضة الأفقية إثر رأسية رائعة وبديعة من المتألق ابراهيم البحري في الدقيقة 78 من شوط المباراة الثاني.
ولم يقدم الفريق الرباطي أي جديد يذكر لتنتهي المباراة بفوز الضيوف بنتيجة (1-2).
