أولمبيك أسفي وبيات يعمقان جراح الكاك
أسقط فريق أولمبيك أسفي ضيفه النادي القنيطري بهدفين نظيفين برسم الجولة الثامنة عشرة من الدوري المغربي للمحترفين في المباراة التي أقيمت على ملعب المسيرة الخضراء بأسفي.
بيات يذبح أحلام النادي القنيطري
انطلقت المباراة بسيطرة أولمبيك أسفي على الكرة في وسط الملعب ، وذلك في محاولة منهم لتهديد المرمى القنيطري منذ البداية ، وهو الأمر الذي قام به هداف الدوري المغربي للمحترفين عبد الرزاق حمد الله ، قبل أن يحتك مع قائد النادي القنيطري بورواس في منطقة الجزاء ، لكن حكم المباراة رضوان جيد لم يعلن عن أي شيء.
ومع مرور الدقائق ، استمرت السيطرة على الكرة في وسط الملعب من طرف القرش المسفيوي دون فعالية تذكر ، بينما اعتمد أبناء المدرب الصربي زوران على التكتيك الدفاعي الصارم والتعويل على الهجمات المضادة.
وفي الدقيقة 25 ، أعن الحكم رضوان جيد عن ضربة جزاء لصالح أصدقاء بلال بيات ، هذا الأخير لم ينجح في ترجمتها حيث اصطدمت بالقائم الأيمن للحارس مارويك ، ليضيع بذلك بيات على فريقه فرصة التقدم في المباراة ، ليعيد سيناريو مباراة الواف التي حرما فيها فريقه من الفوز بتضييع ضربة جزاء.
وبعد مرور دقيقتين ، تمكن الفريق المسفيوي من افتتاح النتيجة عن طريق رأسية لاعبه ابراهيم البحراوي الذي انسل من رقابة المدافع ديانغ ليتلقى العرضية المحكمة من زميله جمال آيت المعلم معلنا تقدم أبناء المدرب محمد يوسف المريني في المباراة.
ودخلت المباراة في رتابة كبيرة ، خاصة في ظل اعتماد الفريقين على خطة الحذر التكتيكي الكبير ، في محاولة من الفريق المسفيوي للحفاظ على تقدمه بينما لم يقدر أبناء الصربي زوران على اختراق الحاجز الدفاعي الكبير المكون من الترابي والعفافرة.
وانتهت الجولة الأولى بفوز الفريق المضيف بهدف نظيف عن طريق ابراهيم البحراوي.
مسك الختام لعبد الرزاق حمد الله
عاد أولمبيك أسفي ليفرض نسق لعبه المعتاد على المباراة وذلك بالاعتماد على نوع من الهدوء الكبير في بناء الهجمات في اتجاه رأس الحربة عبد الرزاق حمد الله الذي أرهق الدفاع القنيطري بقيادة رشيد برواس.
من جهته حاول النادي القنيطري أن يعود في نتيجة المباراة من خلال اعتماد الهجمات المضادة ، لكنها افتقرت للسرعة اللازمة وذلك نظرا لمجموعة من العوامل أبرزها أرضية الملعب الصعبة ، ناهيك عن غياب صانع ألعاب من طينة الكبار.
وغابت الخطورة في الهجمات عن الفريقين ، حيث لم تكن الدقائق كفيلة بتقديم الجديد في المباراة ، حيث كانت الفرصة الأخطر عن طريق توفيق اجروتن من تسديدة محكمة في الدقيقة 71 ، لكن الحارس مرويك تصدى لها.
وتراجع إيقاع المباراة مع مرور الوقت ، حيث لم يستطيع الفريق القنيطري أن يقدم أي جديد يذكر في المباراة ، في غياب تام لهداف الفريق الحاضر "الغائب" بلال بيات ، والذي ذبح فريقه مرة أخرى بإهدار ضربة جزاء في البداية ، وبدوره لم يقدم الفريق المضيف المحاولات الكفيلة بمضاعفة النتيجة في الجولة الثانية ، قبل أن يوقع هداف الدوري المغربي للمحترفين عبد الرزاق حمد الله هدفا جميلا في الدقيقة 91 من المباراة ، معلنا فوز فريقه بالمباراة.
