مالكويت يقود الماص لسحق الحسيمة
حقق فريق المغرب الفاسي فوزا مهما بنتيجة (4-1) أمام ضيفه شباب الريف الحسيمي برسم الدورة 18 من الدوري المغربي للمحترفين ، رغم المشاكل المالية الكبيرة التي يعيشها الفريق.
تفوق تكتيكي وفي النتيجة للمغرب الفاسي
انطلقت المباراة بسيطرة مطلقة لفريق شباب الريف الحسيمي بقيادة اللاعب عبد الصمد المباركي ، الذي نجح في السيطرة على الكرة وقدم الكرات للاعبي الخط الأمامي.
ومع مرور الوقت ، تمكن الفريق الفاسي من إحكام السيطرة على الكرة رغم المشاكل التي سيقت المباراة ، حيث هدد لاعبوا الماص بمقاطعة المباراة ، بسبب عدم تلقي مستحقاتهم المادية بما في ذلك المنح والرواتب.
وفي الدقيقة 27 ، ناور عبد الهادي حلحول ليقدم لزميله عبد اللطيف نصير الكرة في الجهة اليمنى ، قبل أن يسددها ليحولها المهاجم السابق لفريق الرجاء البيضاوي سمير مالكويت، ليطلق العنان بذلك لفرحة كبيرة في أوساط لاعبي الفريق الفاسي.
وبعد وقت قليل ، عاد فريق المغرب الفاسي ليضاعف النتيجة عن طريق لاعبه محمد ديوب بتسديدة أكثر من رائعة في الدقيقة 31 ، ليقدم بذلك الفرحة للاعبين الذين يعانون من غياب الدعم من إدارة الفريق الفاسي.
وفي بقية دقائق المباراة ، استمرت السيطرة المطلقة للاعبي المغرب الفاسي على الكرة في وسط الميدان بقيادة الحراري وبامعمر ، لتنتهي الجولة الأولى بتفوق فارس العاصمة العلمية بهدفين نظيفين.
استمرار السيطرة الفاسية على المباراة
وفي الجولة الثانية ، حاول الفريق الفاسي مواصلة الاعتماد على نسق لعبه المعتاد وذلك بتقديم الإضافة من ناحية النتيجة والأداء ، بينما اعتمد فريق شباب الريف الحسيمي على التسرع في الأداء وذلك للعودة في تأخره في النتيجة.
ونزل إيقاع المباراة ، خاصة بعد تحكم الفريق الفاسي في كرة فوق أرضية الملعب ، بينما زاد الريفيون من حدة اللعب.
وفي الدقيقة 75 ، سجل سمير مالكويت الهدف الثالث لفريقه والثاني له في المباراة ، ليؤكد فوز الفريق الفاسي في المباراة بجدارة واستحقاق كبيرين ، قبل أن يهدر المساسي هدف محققا أمام المرمى.
وفي الدقيقة 82 من الشوط الثاني ، تمكن فؤاد الطلحاوي من تدليل الفارق بتوقيع الهدف الأول للفريق الحسيمي ، لكن الهدف لم ينفع في بقية أطوار اللقاء.
وفي آخر دقيقة من المباراة ، وقع المهاجم سمير مالكويت الهدف الرابع للمغرب الفاسي والثالث له في المباراة ،لتنتهي المباراة بفوز فاسي مستحق.
