ليفربول يتخلص من عقدة توتنهام 3-2
قلب ليفربول تأخره أمام توتنهام إلى انتصار ثمين بنتيجة 3-2 في اللقاء الذي جرى على ملعب أنفيلد روود ضمن منافسات الجولة الـ29 للدوري الإنجليزي الممتاز، لينهي الريدز عقدة السبيرز الذي لم ينتصر عليه منذ عام 2010 ويرفع رصيده لـ45 نقطة ولا يزال في المركز السابع، بينما الفريق اللندني فقد تجمد رصيده عند 54 نقطة وفي المركز الثالث.
بدأ اللقاء بأفضلية لأصحاب الأرض الذين حاولوا تهديد مرمى الحارس هوجو لوريس، إلا أن الدفاع اللندني بدا متماسكًا ونجح في إبعاد سواريز ورفاقه عن المناطق المحظورة طوال الدقائق العشر الأولى التي وضحت فيها أفضلية الاستحواذ لليفربول.
وعلى عكس سير اللعب كاد توتنهام أن يخطف هدف الأسبقية عن طريق ركلة حرة مباشرة احتسبها الحكم من على حدود منطقة الجزاء وانبرى لها نجم الأسابيع الماضية "جاريث بيل" الذي سدد على طريقة رونالدو وتصدى لها الحارس الاحتياطي جونز بصعوبة، ليرد عليه فيليب كوتينهو بتسديدة مقوسة علت العارضة.
وفي الدقيقة 20 تمكن ليفربول من إحراز أولى الأهداف عن طريق هجمة منظمة بدأت بتمريرة من كوتينهو للقادم من الخلف للأمام "انريكي" الذي مرر بدوره للسفاح الذي هرب من الرقابة وسدد من لمسة واحدة في الزاوية الضيقة للحارس الفرنسي الذي حاول الإمساك بالكرة لكن دون جدوى، لينفجر ملعب أنفيلد روود من شدة فرحة الجماهير التي تُمني النفس بإنهاء عقدة الديوك.
استمرت هيمنة ليفربول لبضع دقائق أخرى أسفرت عن هجمة كادت تقتل المباراة إكلينيكيًا عندما مرر داونينج كرة في العمق لسواريز الذي اخترق منطقة الجزاء ثم سدد بوجه قدمه الخارجي في المرمى، لكن هذه المرة تصدى حامي عرين السبيرز للكرة وأبعدها لركنية وسط ذهول رودجرز الذي انتظرها في الشباك.
وفي النصف الثاني من الشوط الأول عرف توتنهام كيف يُسيطر على مجريات الأمور بفضل الانتشار الجيد لديمبلي وديمسي وبيل في وسط ملعب الريدز، ما ساعد كتيبة بواش على اختراق المناطق الحمراء المحظورة في أكثر من مناسبة كانت كفيلة بمنحهم هدف التعديل.
وأضاع البلجيكي سيجرودسون فرصة لا تعوض بعد تلقيه تمريرة بالكعب من بيل، على إثرها انفرد الأول بالحارس جونز وفي الأخير سدد بجوار القائم الأيمن وهو داخل منطقة الجزاء، ليأتي الدور على بيل ليُرسل عرضية في نموذجية بقدمه اليسرى من الجهة اليمنى، لينقض عليها فيروتونخين برأسه ويُهدي الديوك هدف التعديل قبل الذهاب لغرف خلع الملابس.
ومع بداية الشوط الثاني تمكن توتنهام من إضافة ثاني الأهداف بأقدام فيرتونخين الذي تلقى تمريرة داخل منطقة الجزاء وسددها بقدمه اليسرى على يمين براد جونز، ليهيمن الصمت على مدرجات ملعب أنفيلد روود من هول صدمة تقدم السبيرز.
وبغرابة شديدة حرم جونسون ومعه القائم الأيمن هدف ثانٍ لموسى ديمبلي قبل أن يتصدى الحارس جونز لتصويبة الشاب البلجيكي التي أطلقها من على حدود منطقة الجزاء، ليأتي موعد الهفوة الكبيرة التي ارتكبها الحارس لوريس بخروجه الخطأ من منطقة الجزاء، ليستغلها داوسون أفضل الاستغلال بوضعها في المرمى الخالي من حارسه.
ومن جديد ظهر داونينج في الأضواء بانطلاقة في الجبهة اليمنى ثم أرسل عرضية في ارتفاع قاتل على مدافعي توتنهام ليرتقي لها البديل ستوريدج ثم ضربها برأسه في الشباك من الخارج، قبل أن يُضيف جيرارد هدف الفوز عن طريق ركلة جزاء تسبب فيها أكوتو، لينتهي بعد ذلك اللقاء بثلاثية لمصلحة ليفربول مقابل اثنين لتوتنهام.
