كلاسيكو العالم ينتهي بالتعادل الإيجابي
انتهت المباراة الودية بين المنتخب البرازيلي والمنتخب الإيطالي بهدفين لكل منهما في اللقاء الذي أقيم في العاصمة السويسرية جنيف.
جاءت بداية المباراة قوية للغاية من طرف المنتخب الإيطالي في ظل تألق مهاجمه "ماريو بالوتيلي" الذي هدد مرمى المنتخب البرازيلي كثيرًا، وكان مزعجًا للغاية، لكن الحارس المميز جوليو سيزار كان لكل هذه المحاولات بالمرصاد.
وكانت البداية إيطالية حين سدد ماريو بالوتيلي تسديدة بيسراه أنقذها جوليو سيزار ووأخرجها إلى ركنية، ثم جاء الرد من نيمار بتسديدة من خارج منطقة الجزاء تصدى لها الحارس العملاق بوفون.
واصل المنتخب صاحب الرداء الأزرق خطورته عن طريق "المزعج" ماريو بالوتيلي بتسديداته ومحاولاته الخطيرة، لكن جوليو سيزار واصل تألقه وأنقذ مرماه ببراعة، وفي الدقيقة 33 شهدت تقدم المنتخب البرازيلي عن طريق مهاجمه "فريد"، قصة الهدف جاءت حين مرر نيمار كرة عرضية من الناحية اليسرى وصلت الكرة لفريد سددها بيمناه على يسار بوفون.
حاول أبطال العالم في عام 2006 الرد على هذا الهدف حيث سدد ماريو بالوتيلي تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، ثم تسديدة أخرى قوية من أندريا بيرلو مرت على يمين جوليو سيزار، وعلى عكس سبير المباراة أحرز منتخب السيلساو الهدف الثاني عن طريق أوسكار بعد تلقيه تمريرة رائعة من نيمار وضعته في مواحهة بوفون سددها بيمناه على يسار الحارس العملاق معلنًا عن تقدم البرازيل بهدفين مقابل لاشيء وانتهى بعدها الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني دخل منتخب إيطاليا بكل قوة بعد مشاركة المهاجم المصري الأصل ستيفان الشعراوي الذي شكل خطورة كبيرة للغاية على المرمى البرازيلي، حتى جاءت الدقيقة 54 من عمر المباراة حيث استطاع دي روسي من تقليل الفارق بإحرازه الهدف الأول للمنتخب الإيطالي بعد أن حول بقدمه عرضية بيرلو من ركنية جاءت الكرة على يسار جوليو سيزار.
بعد هذا الهدف وبثلاث دقائق فقط، تعادل المنتخب الإيطالي عن طريق نجم المباراة ماريو بالوتيلي حيث كلل مجهوده الكبير طوال المباراة بإحرازه هدف رائع للغاية من تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء لم يستطع حوليو سيزار التعامل معها.
استفاق المنتخب البرازيلي بعض الشيء بعد هذا الهدف في مهمة البحث عن الأسبقية من جديد حيث حاول هالك في عدد من الفرص التي أتيحت له، لكنه فشل فيها جميعًا، في المقابل كانت هجمات المنتخب الإيطالي خطيرة للغاية عن طريق بالوتيلي والشعراوي.
هدأت المباراة بعض الشيء في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء ويرجع ذلك لكثرة التغييرات من طرف مدرب منتخب إيطاليا برانديلي ومدرب السيلساو سكولاري، ولم تشهد الدقائق الأخيرة أي هجمات حقيقية تذكر حتى انتهى اللقاء بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل منهما.
