فاخر : هذه أهداف الرجاء في الموسم المقبل


فاخر : هذه أهداف الرجاء في الموسم المقبل

كشف محمد فاخر مدرب الرجاء الرياضي البيضاوي أن الأولوية بالنسبة له خلال الموسم المقبل هي المنافسة على لقب دوري أبطال إفريقيا، والظهور بوجه مشرف في المونديال، بالإضافة إلى الحفاظ على لقبي البطولة والكأس.

وأوضح فاخر في حوار أجرته معه ” الرسالة الرياضية”، في عددها لليوم الإثنين أن التركيز سيكون منصبا بدرجة أولى على المنافسة القارية، من أجل إعادة الرجاء إلى الواجهة الإفريقية التي غاب عنها طويلا.

أولا هنيئا بهذا التتويج، ما هو شعورك بعد هذا الإنجاز التاريخي؟

أنا سعيد بهذا التتويج المزدوج الذي يختلف عن باقي الألقاب التي حصلت عليها مع الرجاء، ومع أندية أخرى، لأنه وضعنا في العالمية، من خلال مشاركتنا في كأس العالم للأندية، وهذه فرصة كبيرة للرجاويين للعودة للمشاركة في هذه المسابقة التي غبنا عنها مند سنة 2000، وهذا التتويج خول لنا أيضا العودة للمشاركة في عصبة الأبطال الإفريقية، لذلك أقول بأن هذا اللقب “بخيروا وخميروا”، وهذا مفخرة لكل رجاوي، وأنا سعيد بهذا التتويج الذي انضاف إلى خزانتي بعد الألقاب التي حصلت عليها مع الرجاء كلاعب وكمساعد للراحل ركوف، وكمدرب أول، بالإضافة إلى التتويجات التي حققتها مع أندية حسنية أكادير والجيش الملكي.

هل ستكون هناك استعدادات خاصة لكاس العالم؟

كأس العالم ستكون في شهر دجنبر القادم، والكل يتحدث عنها وينسى بأن هناك استحقاقات سنبدؤها قبل هذا التاريخ، فهناك البطولة التي يجب أن ندافع عن لقبها رفقة كأس العرش، وعصبة الأبطال الإفريقية، فكأس العالم هي منافسة رمزية، والأهم بالنسبة لنا هو دوري أبطال إفريقيا كفريق إفريقي يتطلع للتتويج بهذه المنافسة الهامة، ورغم ذلك فسنكون في المستوى، وسنمثل المغرب أفضل تمثيل في المونديال، وسنعمل على تحقيق أفضل مما حققه الفريق الرجاوي الذي لعب في البرازيل سنة 2000.

تعليقك على مغادرة التونسي الشاذلي للرجاء ؟ 

عادل الشاذلي لاعب محترف، ساهم بشكل كبير في تتويج الرجاء بلقبين هذا الموسم، له تجربة مهمة، وساعدنا في الكثير من المباريات، وقد ظهر بشكل جيد مع المجموعة، وهو لاعب خلوق داخل الملعب وخارجه، وقد عبر عن رغبته في تغيير الأجواء لظروف عائلية، وقد احترمنا رغبته ولا يمكن الوقوف في وجهه، وما يمكننا إلا نشيد به على ما قدمه لفريقنا، ونتمنى له مسارا موفقا في الفرق التي سيلعب لها في بلاده إن كانت له الرغبة في مواصلة ممارسة كرة القدم، وإذا تحول إلى التأطير التقني، فله من الإمكانيات التي تخول له النجاح في مهمته، سيما وأنه راكم تجارب احترافية في أوروبا والخليج العربي، ولعب لمنتخب بلاده في العديد من المسابقات الإفريقية والعالمية. 


تقييمك للحصيلة العامة لفريقك في الموسم المنتهي؟

هي حصيلة إيجابية رغم الظروف الصعبة التي مررنا بها، حيث وجدنا صعوبة في البداية لخلق الانسجام، لأن عددا من اللاعبين الذين التحقوا بنا، يلعبون لأول مرة أمام حشد كبير من الجمهور كالجيلاني وكشاني والها شمي وبوخريص وبورزوق ومابيدي وكوشام، وآخرون… وتطلب الأمر منا أن نقف إلى جانبهم في اللحظات الأولى، وأيضا الطاقم التقني الذي كان يخوض أول تجربة تدريبية له، ورغم التخطيط القبلي للموسم، فقد عانينا، خصوصا في البداية، وجاء لقاء البارصا الذي بعثر أوراقنا عقب الهزيمة الثقيلة، بحكم أن اللاعبين تأثروا نفسيا بالخسارة، لذلك تطلب منا إعادة التوازن للمجموعة مجهودات مضاعفة، ولحسن حظنا أننا فزنا على الوداد في نصف نهاية كأس العرش، وتعرفون أهمية الفوز في الديربي معنويا، وهذا ما ساعدنا كثيرا على تخطي العديد من العقبات، وعندما فزنا بكأس العرش، أيقنا أننا نسير في الاتجاه الصحيح، ورغم ذلك واصلنا العمل بنفس وتيرة البداية، لكن في ظروف جيدة، جراء الأجواء الإيجابية داخل الفريق، فنحن سرنا في مسار إيجابي مند الدورة الأولى إلى الدورة 30، وحافظنا على الصدارة من البداية، ونتوفر على أقوى خط هجوم، وثاني أفضل خط دفاع، أعتقد أنه ليس من السهل الوصول إلى هاته الأرقام، لذلك أقول إننا نستحق التتويج أداء ونتيجة.

ماهي حصيلة الاجتماع التقني الذي جمعك بالرئيس بودريقة في أعقاب التتويج ؟

لا يمكنني أن أفشي سر داخلي للنادي، ولكن يمكن أن أقول لك بأننا نفكر في أن يكون معسكر الفريق بهنغاريا التي سنحل ضيوفا فيها على ابن مدرب الرجاء السابق بول اوروز ، هذا المدرب الذي يرجع له الفضل في منحي فرصة اللعب مع كبار الرجاء رفقة الراحل بكار وظلمي وآخرون، وسنعسكر هناك طبقا للشراكة المبرمة مع النادي الهنغاري الذي سيأتي إلى المغرب في يناير القادم، وقد كنا نخطط منذ مدة قاربت الشهرين ونصف قبل نهاية البطولة، للموسم القادم، وبدأنا في العمل وحددنا لائحة اللاعبين الذين سيغادرون والذين سيعززون صفوف النادي.

ألا تتحسرون على ضياع اللقب العربي ؟

لم نتحسر على ضياع اللقب العربي، رغم أن مسارنا كان ناجحا فيه لأن ما وقع يدخل في كرة القدم، لذلك اعتبرت المسألة درسا بليغا لنا جميعا، لأن اللقب ضاع بأمور لا علاقة بالجانب التقني، ورغم أن الآثار النفسية كانت سلبية على اللاعبين بعد الإقصاء، ولكن “رب ضارة نافعة”، فلو تأهلنا للنهاية، ربما كان سيؤثر على مسارنا في البطولة، لأننا كنا سنلعب لقاءين قبل الديربي وهو ما كان سيبعثر أوراقنا.

كيف استطعت السيطرة على المجموعة التي تضم لاعبين كانوا نجوما في فرقهم وأصبحوا احتياطيين في الرجاء؟

جميع اللاعبين الذين جلبتهم أعرفهم حق المعرفة، وقد أخبرتهم قبل التعاقد معهم بأن الرسمية ستكون من نصيب الأفضل والأكثر جاهزية، وتقبل الجميع شرطي، وشيء طبيعي أن لا يتقبل لاعب ما قراري في بعض المباريات، وأنا كنت أضع كل شيء في الحسبان، رغم أن جميع اللاعبين خاضوا مباريات مهمة، وفي بعض الأحيان كنت أشرك لاعبا في الشوط الثاني، رغم أنه لا يستحق أن يلعب، ولكن من أجل أن يستفيد من المنحة المخصصة للمباراة، ولم يسبق أن وقعنا في أي مشكل، علما أن كرسي الاحتياط حسم مصير العديد من المباريات للرجاء.

لكن أداء الرجاء لم يقنع المتتبعين خصوصا في المنعرج الأخير من الدوري؟

الأداء الجيد لا يمنح اللقب الذي تمنحه النقط من جراء الانتصارات، لأننا عندما ندخل للمواجهة نبحث عن الانتصار وليس الفرجة، المهم لدي هو الفوز الذي يساوي 3 نقط، والاهم عند اللاعب هو البحث عن منحة المباراة، فالجمهور إذا قدمت أداء جيدا في 3 مباريات، وانهزمت فيها سينقلب ضدك لأنه يريد النتيجة قبل الفرجة، وهناك فئة قليلة فقط تركز على الفرجة، وهي من جعلت الرجاء تضيع ألقابا عديدة، رغم أنها كانت تتوفر في العديد من الأوقات على فريق “الأحلام”، وأفضل اللاعبين ممن جادت بهم الكرة المغربية، فأنا أبحث عن النتيجة وعن الألقاب وليس الفرجة.

ماهو تقيمك لمستوى الدوري الوطني؟

بطولة هذا الموسم شهدت تنافسا محموما، مابين فرق الرجاء والوداد والجيش الملكي والمغرب التطواني والمغرب الفاسي، وكان الحسم لفريقنا، على حساب الجيش الملكي الذي يستحق هو الآخر الفوز باللقب، بحكم أنه قدم أداء جيدا خلال البطولة، ولعب على 3 واجهات، وأنا أنوه بالعمل الجاد الذي قام به اللاعبون والمكتب المسير والمدرب خيري، لكن هذه هي كرة القدم، ولو كان اللقب يمنح لفريقين لمنح للرجاء والجيش، كما أن الفريق العسكري كان يستحق الفوز بكأس العرش، لأنه انهزم بالضربات الترجيحية، وهي ضربات حظ، فالجيش الملكي قدم موسما ممتازا في كأس العرش والبطولة ويجب استثمار هذا المجهود في الموسم القادم، لأن لديهم لاعبين من مستوى جيد. وما أتأسف له هو وضعية الرجاء بني ملال الذي قدم أداء جيدا، لكن للأسف ودع القسم الأول. 

تعالت أصوات تقول بأن الرجاء استفادت من أخطاء التحكيم ما رأيك؟

الرجاء اشتغلت باحترافية كبيرة، حيث أعددنا الفريق قبل نهاية دوري السنة الماضية، والمكتب السابق مشكور لأنه عقد الجمع العام بشكل مبكر مما سمح لنا بإعداد الفريق في ظروف جيدة، فالرجاء اجتهدت ونالت اللقب عن جدارة واستحقاق، وحصلنا على 66 نقطة من 19 انتصارا وانهزمنا في مباراتين فقط، ومن ”جد وجد ومن زرع حصد”، والتحكيم جزء من اللعبة، ونحن في مباريات عديدة كنا ضحية أخطاء الحكام، صحيح أن الحكم في مباراتنا أمام بركان لم ينتبه لضربة جزاء لفائدة النهضة البركانية، وهذا وارد في كرة القدم، أما في مباراة الجديدة فقد كانت هناك ضربة جزاء واضحة، كما أن الحكم لم يعلن ضربة جزاء أخرى بعد إسقاط الجيلاني، وكما قلت فنحن أيضا عانينا من أخطاء التحكيم التي استفادت منها أندية أخرى، وهذا جزء من اللعبة وواقعها.

الرجاء تراجع أداؤها في الدورات الأخيرة ما هو السبب في نظرك ؟

لا اعتبره تراجعا، كل ما هناك أن اللاعبين تأثروا بالضغط النفسي، مما انعكس سلبا على أدائهم بحكم أن الجميع كان يرشح الرجاء للفوز بالبطولة، وشيء طبيعي أن يجد آي فريق صعوبة في الدورات الأخيرة، لأن الفرق تستجمع قواها، خوفا من النزول أوللبحث عن رتبة متقدمة لضمان المشاركة في المنافسات الخارجية، وتعلمون أننا لعبنا في الدورات الأخيرة ضد فرق قوية كالوداد والمغرب التطواني والجيش الملكي والوداد والمغرب الفاسي، وهي فرق كانت تتنافس على اللقب أوالرتبة الثانية، ولعبنا ضد اولمبيك اخريبكة الذي كان يصارع من أجل البقاء، وأيضا النهضة البركانية الذي يبقى أفضل فريق في مرحلة الإياب، وضد الدفاع ألجديدي الذي أصبح فريقا آخر بعد عودة الميلاني . 

هل ستقومون ببعض الانتدابات؟

نعم لقد أعددنا لائحة اللاعبين الذين نود الاستفادة من خدماتهم بحكم أننا سنشارك في أربعة واجهات الموسم المقبل، ويجب توفير تركيبة بشرية قادرة على خوض جميع الاستحقاقات التي تنتظرنا، وقد قمنا بتشخيص لمعرفة الخصاص في بعض الأماكن التي نعاني فيها من نقص أوبعض اللاعبين الذين سيرحلون، منهم من سينتقل بشكل نهائي وآخرون سيعارون لفرق أخرى لاكتساب التجربة والخبرة، وسنعمل على دمج بعض العناصر الشابة التي تألقت مع فريق الأمل الذي فاز باللقب.

ماذا عن رهاناتكم القارية في دوري الأبطال؟

أريد الفوز باللقب لأن مساري التاريخي لم يكن هو التنشيط، ولو كنت أريد أن ألعب في دور المجموعات لما رحلت عن الرجاء بعد أن رفضوا جلب لاعبين في عهد مكتب حنات، أنا أتطلع لإعادة الرجاء للواجهة الإفريقية، والفوز بالألقاب القارية، لأني أريد أن أضع بصمتي في هده المنافسة، وسأركز عليها بشكل كبير، وأتمنى أن تكون لدي مجموعة قادرة على الدفاع عن سمعة الكرة المغربية في الأدغال الإفريقية.

0 commentaires for "فاخر : هذه أهداف الرجاء في الموسم المقبل"

ضع تعليق

رسالة أحدث رسالة أقدم