الجامعة أوجه..ألا تخجل
مسلسل الفشل والنكسات ابى الا ان يواصل مرارته في حق امة تكالبت عليها النتائج فصارت ثقيلة تتقل القلوب، مسلسل الانحدار تواصلت لعنته بمنتخبنا فمند ان تسلمت جامعة الفهري *ورباعتوا* مقاليد جامعة الكرة والتي تتحمل كامل المسؤولية في كل هده الاخفاقات المتواصلة، واخرها الخروج المدل للمنتخب المغربي من كاس افريقيا للامم، كيف لا والإنجازات في حدها الضيق الذي لا يشفي غليل جماهير ملّت من الفشل، وصارت تعيش على أطلال الماضي المجيد، فلا الفهري أعاد لها الماضي، ولا جامعته نجحت في تطوير اللعبة، ولو قيد أنملة.
صبرنا جدا في الفترة الماضية على هذه الجامعة حتى لا نتهم بـالشخصانية من قبل *رباعتوا*و*سماسرته*، وما أكثرهم، ولكن مسلسل الاخفاقات والالم تواصل، منذ ان تسلم الفهري رئاسة الجامعة، فالاخفاقات توالت مند الخروج من كأس افريقيا 2010 وما كلفنا دلك مع غريتس، ومسلسل التراجع في التصنيف العالمي، وإخفاقات ذريعة في اولمبياد لندن، وحده لقب كاس العرب بغياب اكبر المنتخبات سمح لنا بالفوز به، لابد من وقفة لتقويم الاعوجاج، ومعالجة السوس الذي نخر عظام كرتنا ومنتخباتنا، ولابد من عودة الأمور إلى طبيعتها بمجيء جامعة جديدة تعمل وتعمل وتطور ولا تطلق تصريحات رنانة تحشو بها الجماهير.
للجامعة مسلسل من الاخفاقات والمثل القائل *إذا كان الأعمى يقود الأعمى، فالاثنان مصيرهما الحفرة* ينطبق هدا على جامعة الفهري *ورباعتوا*، الذي استولى عليها قاطعا عليها *الما والضو*، اظنها الانانية ومصلحة الدات هي من اوصلتنا لهده المرحلة المؤلمة فانهكتنا ونهشت كرتنا واحشائها في نفق مظلم، جامعتنا تقوم باعمال خاطئة لا تحاسب عليها تدعي انها تقوم بالاصلاح لكن الحقيقة تقال ان كل دلك افتراءات وكلمات عاطفية، وخطابات مل الشارع المغربي من التعايش معها.
صبرنا، صمتنا، لفترة اصيبت كرتنا بالاعوجاج، لاننا كنا على يقين انه سيأتي وقت يضطر الفاسي بشكل أعمى الى سماعنا وما اعجب هذه الجامعة، إن لزمنا الصمت لأمر فنحن حاقدون، واذا انتقدت بقوة من اجل تدارك الموقف قبل فوات الاوان فنحن حاقدون اصحاب مارب شخصية، عموما فقد طال صبرنا على الجامعة التي فشلت ولم تدري ان الوقت قد حان مند مدة ان تترك امور الكرة لاهلها.
اخيرا..ها قد انتهى حلمنا وواصل المنتخب النكسات، واصبحت الاوراق مكشوفة، فلماذا لم يكشف الفهري المتمسك بكرسيه عن نواياه، ان يخجل من نفسه عن تاريخ كروي ضاع، واصبح في مهب الريح، بان يترك الكرة لاهلها.