خمس تحديات تنتظر الناخب الوطني الجديد
أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم رسمياً أمس السبت عن تعيين المدير الفني للجيش الملكي رشيد الطاوسي كمدرب للمنتخب الوطني الأول خلفاً للبلجيكي المقال من منصبه إيريك غريتيس، و يأتي هذا في ظرفية صعبة تمر منها كرة القدم الوطنية.
وسيحتاج الناخب الوطني الجديد إلى مواجهة تحديات كبيرة للخروج بالمنتخب الوطني إلى بر الأمان، بعد سلسلة النتائج السلبية و الهزائم المتواصلة التي تعرض لها في الآونة الأخيرة تحت قيادة إيريك غيريتس، ومن بين هذه التحديات، نذكر النقاط الخمسة التالية:
وسيحتاج الناخب الوطني الجديد إلى مواجهة تحديات كبيرة للخروج بالمنتخب الوطني إلى بر الأمان، بعد سلسلة النتائج السلبية و الهزائم المتواصلة التي تعرض لها في الآونة الأخيرة تحت قيادة إيريك غيريتس، ومن بين هذه التحديات، نذكر النقاط الخمسة التالية:
- إيجاد تشكيلة متوازنة و نموذجية من اللاعبين المحليين و المحترفين، ليكون بمقدوره الاعتماد عليها في المباريات القادمة للمنتخب دون إجراء تعديلات كبيرة عليها في كل مناسبة، قصد الحفاظ على الاستقرار و تكوين فريق منافس.
- فرض الانضباط و الالتزام على اللاعبين المدعوين، و تفادي الوقوع في مشاكل معهم، فقد لاحظنا العديد من التجاوزات في الشهور الماضية، لا سيما من جانب اللاعبين الدوليين المحترفين في الدوريات الأوروبية الكبيرة.
- تخطي عقبة منتخب الموزمبيق بالفوز عليه بفارق ثلاثة أهداف في لقاء العودة من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم افريقيا المقبلة، فهذا هو الهدف الأسمى للجامعة و المطلب الرئيسي للشارع المغربي، و غير ذلك يعد انتكاسة كبيرة لكرة القدم الوطنية.
- العمل في أجواء و ظروف ملائمة، دون تدخل المسؤولين و السماسرة المعروفين بنفودهم القوية داخل أروقة الجامعة و المنتخب الوطني الأول...
- تجاوز الشكوك التي قد تنال منه منذ البداية من الشارع الكروي المغربي، الذي كان يتمنى و ينتظر تعيين المدرب القدير بادو الزاكي على رأس الجهاز الفني للمنتخب.
